تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
يا بَرْدَه من حَيَامُزْن على كَبِدٍ . . . نيرانُها بغَليلِ الشوق تَسْتَعِرُ آليتُ أن لا أرَى شَمْساً ولا قَمَراً . . . حتَّى أراكَ فأنتَ الشَّمْسُ والقَمَرُ ومن شِعره الذي صرّح به تصريح الصَّبِّ ، وبرَّح فيه من وقائع اسم الحبَ ، قوله : الجِسْمُ في بَلَدٍ والروح في بَلَدٍ . . . يا وحشةَ الروحِ بل يا غُرْبةَ الجَسَدِ إنْ تَبْكِ عيناكَ لي من كَلِفْتُ بِهِ . . . من رَحمَةٍ فَهُما سَهْمَاكَ في كَبِدي ومن قوله : وَدَّعَتْني بِزَفْرَة واعتناقِ . . . ثمّ قالت : متى يكون التلاقِ وَبَدَتْ لي فأشرقَ الصُّبحُ مِنْهَا . . . بين تلك الجيوب والأطْواقِ يا سقيمَ الجفون من غيرِ سُقْمٍ . . . بين عينيكَ مصرع العشاقِ إنّ يَوْمَ الفِرَاقِ أفْظَعُ يوم . . . ليتني مُتُّ قَبْلَ يَوْمِ الفِرَاقِ وله أيضاً : يا ذا الذي خَطَّ الجمَالُ بخدّه . . . خَطّين هاجا لوعةً وبلابلا ما صَحَّ عِنْدي أنّ لَحْظَكَ صَارِم . . . حتى لبستَ بعارضيك حمائلا