يحل .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ والزَّيْدِيَّة وكافة العلماء يحل أكل الأرنب . وعند عمرو بن العاص والْإِمَامِيَّة ، ومن الزَّيْدِيَّة النَّاصِر في إحدى روايتيه لا يحل .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ والزَّيْدِيَّة وإِسْحَاق وابن الْمُبَارَك وأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَد وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ من الصحابة والتابعين ما يتقوى نيابه من السباع كالأسد والفهد والنمر وغير ذلك لا يحل أكله ، وكذا ما يتقوى بمخلب كالعقاب والنسر والبازي والشاهين والباشق فإنه يحرم أكله . وعند مالك وداود يكره ذلك ولا يحرم ، وكذا قال في الكلب .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وأَبِي حَنِيفَةَ وزيد بن علي وسائر الزَّيْدِيَّة يحل أكل الجراد ، سواء مات بسبب أو بغير سبب . وعند سعيد بن المسيب واللَّيْث يكره أكلها . وعند مالك لا يحل إلا إذا مات بسبب ، وهي إحدى الروايتين عن أحمد ، وحكى عن مالك أيضًا أنه يعتبر قطف رأسها .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وكافة العلماء والزَّيْدِيَّة لا يحل أكل السنور . وعند اللَّيْث يحل .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ والزَّيْدِيَّة وكافة العلماء يحرم أكل الفيل . وعند الشعبي يحل .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ دود الجبن وذباب الباقلاء حلالان ، وبه قال من الزَّيْدِيَّة المؤيد . وعند النَّاصِر ويَحْيَى منهم أنهما حرامان .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ والزَّيْدِيَّة وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ وَأَحْمَد في أحد قوليه يحرم أكل حشرات الأرض كالفأرة والحية والعقرب والخنفساء والعناكب والوزغ والعظاء واللحكاء ، وهي دويبة كالسمكة يسكن الرمل ، وغير ذلك من الحشرات . وعند مالك يكره ذلك ولا يحرم .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ لا يحل أكل الغربان . وعند قتادة وأبي هشام يحل ، وبه قال أصحاب الحديث إلا الأبقع . وعند النَّخَعِيّ وأَبِي حَنِيفَةَ يحل الغراب الصغير . وذكر مُحَمَّد بن الحسن الراع أيضًا ، وهو غراب الزرع ، وبه قال بعض الشَّافِعِيَّة ، ووافقه حماد والحكم في الزاد . وعند مالك لا بأس بأكلها ، وكذلك يقول في جميع الطير .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ يكره أكل الجلَّالة ، سواء كانت من الإبل والبقر والغنم أو الدجاج ، وهي التي أكثر أكلها العذرة . وعند أَحْمَد لا يجوز أكل لحمها وشرب لبنها وبيضها ، وبه قال القفال من الشَّافِعِيَّة . وكذا قال أَحْمَد في الزرع الذي
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 420
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص٤٢٠