الحوادث لا تدعه الأئمة .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ محل القنوت في صلاة الصبح بعد الركوع في الثانية ، وبعدما يقول سمع الله لمن حمده إلى آخره . وعند مالك والْأَوْزَاعِيّ وابن أبي ليلى محله قبل الركوع .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ إذا صلى خلف من يقنت في الفجر تابعه في الدعاء ، وهو التأمين . وأصحاب الشَّافِعِيّ يقولون : ما كان ثناء على الله فيباركه فيه ، وما كان دعاء يُؤَمَّن عليه . وعند أَبِي حَنِيفَةَ يسكت ولا يتابعه .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ والْإِمَامِيَّة يسن القنوت في صلوات الفرض للنوازل . وعند أبي حَنِيفَةَ لا يسن ذلك .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وكافة العلماء من الزَّيْدِيَّة وغيرهم لا يقنت في المغرب . وعند جماعة من الزَّيْدِيَّة ، وهم النَّاصِر والباقر والصادق يقنت فيها في الركعة الثالثة .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وكافة العلماء من الزَّيْدِيَّة وغيرهم لا يقنت في شيء من الصلوات التي يجهر فيها ، ولا في صلاة الجمعة . وعند النَّاصِر عن الزَّيْدِيَّة يقنت في الصلوات التي يجهر فيها ، وفي الجمعة ، إلا في العتمة فإنه لا يقنت فيها .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ الدعاء في القنوت : اللهم اهدنا فيمن هديت إلى آخره . وعند مالك : اللهم إنا نستعينك إلى آخره .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وأَبِي حَنِيفَةَ ومُحَمَّد بن الحسن وأَبِي يُوسُفَ يرفع يديه في القنوت . وبه قال بعض الشَّافِعِيَّة ، ومن الزَّيْدِيَّة النَّاصِر . وعند مالك وسائر الزَّيْدِيَّة وبعض الشَّافِعِيَّة لا يرفع يديه .
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 157
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص١٥٧