ومنها :
بحرُ فضلٍ لو قِيِسَ بالبحرِ كان ال . . . بحرُ في جَنْبِه كلَمْع السَّرابِ
مزَج الفضلَ بالسَّخاءِ كما ما . . . زَجَ ماءُ الغَمامِ صَفْوَ الشَّرابِ
وإذا قيل خُلْقُه الرَّوض أضْحى الر . . . وضُ طَلْقاً بذلك الإنْتِسابِ
ما عسى أن أعُدَّ من مَكْرُماتٍ . . . ضَبْطُها قد أعْيَ على الحُسَّابِ
وإذا ما الأفكارُ أُمعِن فيها . . . غرِقَتْ من بِحَارها في عُبابِ
أنتَ من ناظِر الزَّمان سوادْ ال . . . عْينِ والناسُ منه كالأهْدابِ
فصل
قول : ) شَعَر المرء نسخة العمر ( إلخ ، معنًى بديع ، ونحوه قولي :
لعَمْرِيَ إن الدهرَ خَطَّ بمَفْرِقي . . . رسائلَ تدعُو كلَّ حيٍّ إلى البِلَى
أرى نُسخة للعُمر سوَّدها الصِّبا . . . وما بُيِّضتْ بالشَّيْب إلاَّ لتُنْقَلاَ
ونحوه قول الأرَّجَانيّ :
وقد علَتْ غبْرةُ الشَّيبِ الشَّبِيبةَ لي . . . فبِتُّ للأجَل الكتوبِ مُكْتَلِياَ
كتابُ عُمْرِي الليالي تّرَّبَتْهُ وما . . . أدْنَى المُتَّربَ أن تلْقاهُ مُنْطَوِباَ
وللأَمير العاصِمِيّ ، وهو شاعر معاصر للصَّاحب ، وإن لم يذكره في ) اليتيمة ( :
تعجَّبَتْ حين ذَاع شَعْرِي . . . من بَعْدِ نَضْوي الخِضابَ حالِي