فإلْيْكَها عِقداً لِجي . . . دِ الدَّهرِ زَيَّنَة نضَيدُهْ
بِكْراً يرُوم جوابَها . . . مَهْراً تروقُ لها نقودُهْ
ولئن تكُنْ قَيْدَ النُّهى . . . فالحبُّ تُسْتَحْلَى قيودُهْ
فالْبَسْ لباسَ مسرَّةٍ . . . في الدهرٍ لا يَبْلَى جديدُهْ
فأجاب ، وأجاد :
للظَّبْيِ لَفْتَتُه وجِيدُهْ . . . والوَرْدِ ما أبدَتْ خدودُهْ
والدُّرُّ يزهُو بالذي . . . في ثَغْرِه منه نَضِيدُهْ
وبوجهِه شَرَكَ العُقو . . . لِ فأيُّ عَقْلٍ لا يَصِيدهُْ
في كلِّ يوم للهوى . . . من حُسنهِ معنىً يَزِيدهُْ
روضٌ سقاهُ الله ما . . . ءُ الحسنِ فاحمرَّتْ خدودهُْ
يستوقفُ الأبصارَ حتَّى . . . لا يَسُوغَ لها وُرودُهْ
مَلِكٌ تحكمَّ في الجما . . . لِ فنال منه ما يُرِيدُهْ
وجرى بأسْرارَ الهوى . . . للنَّاسِ من دَمعِي بَرِيدُهْ
ما زال يسطوُ في الورَى . . . من فعلِ مُقْلته جُنودُهْ
حتى ظنَنَّا أنه . . . بالأجْر آثَرَه شهيدُهْ
يُبْدِى الصدودَ وكلَّما . . . صانَعْتهُ عنهُ يُعِيدُهْ
أتراه يجْحَدُ ما لقِ . . . يتُ به وهل يُغْنِي جُحودُهْ
وهو النَّهارُ إذا بدَا . . . مِن نفسِه قامتْ شُهودُهْ
كضياءِ مولانا شِها . . . بِ الفضْلِ إذْ طَلعتُ سُعُودُهْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 81
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٨١