وقال عَرْقَلة :
أقبلَ يهتزُّ في غُلالِتِه . . . مَن ليس يَشفِى لعاشقٍ غُلَّةْ
فقال كلُّ اْمرئ تأمّلَهُ . . . ألفُ صلاةٍ على رسُولِ اللهْ
وقد تابعتُهم ، فقلت في قصيدة :
ظَبْىٌ على الصّبَ حين سلَّمْ . . . صلَّى على المصطفى وسلَّمْ
مُدْنَفُهُ والدموعُ بحرٌ . . . بُتربِ أقْدامِه تيمَّمْ
ومثله قولهم : ) الله أكبر ( ، كما قال ابن النَّبيه :
الله أكبر ليس الحسنُ في العربِ . . . كم تحتَ كُمةِ ذا التركىَّ من عَجَبِ
وهو قد اقتدى بعلىّ بن الَجْهم ، في قصيدة مدح بها بعض الخلفاء :
اللهُ أكبرُ والنبيُّ محمدُ . . . والحقُّ أبْلجُ والخليفةُ جعفرُ
وقد عابه شعراء عصره ؛ حتى قال فيه مَروان يهجوه :
لَّما وصلتَ إلى الإمِام عشَّيةً . . . وكذَبْتهُ ومدحْتَهُ بآذانِ
وقال أيضا :
أراد علىُّ يقولَ قصيدةً . . . بَمْدحِ أميرِ المؤمنين فأذَّناَ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 454
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٥٤