فمنهم ، رحمهم الله تعالى :
عبد الله بن شمس الدين بن مُطهرَّ اليمَنيّ
فرعٌ من ذُوابةِ ، هاشم ، ونَبْعة من وَشِيجِ تلك المكارم .
من آل مُطهَّر وهم ملوكٌ مُكرَمون ، لا يمَسّ صحف مجدِهم إلا المطَّهرون ، من حَدث البشريَّة ، ودَنَس الهَيُولَى الدَّنِيّة .
مِن كلَّ من قضى للعلْياء وَطَرَهَا ، وتلي آياتِ المجد وسُوَرَها .
تعبَق منهم أنفاسُ النُّبوَّة ، وتجرُّ على وجه البَسيطة أذيالَ الفتُوُة .
لم تُمْنحَ محاسُنهم من صحف الليالي والأيام ، ولا تُثْمِر بمثلها أغصان اليَراع والأقلام .
مغارسُ طالتْ في رُباَ المجدِ فالْتقتْ . . . على أنبياءِ الله والخلفاءِ
إذا حمل الناسُ اللواء علامةً . . . كفاهمُ مُثارُ النّقْعِ كلَّ لِواءِ
حتى أغارت عليهم جيوشُ ابن عثمان فذَوَى ذلك الثمر ، واستفت الأيامُ ماءَ حياتِهم فلم يَبْقَ إلا الكدَر .
فالتجأ إلى جبلِ كَوْكبان ، واستظلَّ به من هَجيِر حوادثِ الحِدْثان
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 451
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٥١