تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
ومنها : مُنىَّ علىَّ بزَوْرةٍ أحي بها . . . في أنْسِ قُربك أوْ عِدِيني وأكْذِبي رِقَّي بعزِكّ يا سعادُ لذِلَّتيِ . . . مُتّى ومَتّنيِني أمانَي اْشْعَبِ ما أحسنَ الأطماعَ يُرْجَى نَيْلُها . . . والصَّبُّ بين مًصدّقٍ ومَكذّبِ ومنها : يا ليتَ شِعْرِي هل أفوزُ بمَطْلبي . . . مِن لَثمْ دّياكَ الخُدَيْدَ المُذْهَبي مَن لي بشمِسىّ الجمالِ ممُنَعٍ . . . ما دونه لِمُحبّة من مَذْهَب مُتلوّنٍ كمَدا مِعي فوُعدودُه . . . لقّبْلَنِي بالخائفِ المُترقّبِ يا قلبُ مالك ما انْقلْبتَ عن الهوى . . . والقلبُ قد قالوا كثيِرُ تقلُّبِ خَلّ النسّيبَ فقد أطْلت وَعدَ عن . . . ذكرِ الصَّبابةِ واشتغِلْ بالأنسْبِ كَفَرْ زخارِفَ زُورِ لهوس بالثَّنا . . . وانشُرْ مُلآآتِ الحديثِ الأطْيَبِ بصفاتِ عز الدين والدنيا ومَن . . . ما قلتَ فيه من الثَّناء لم تكذِبِ حدّثْ وقلْ ما شئتَ في أوصافِه ال . . . حسنَى وحَيّ بكلّ فنِ مُعجِبِ أسد تخافُ الأسْدُ ثعلبَ رُمْحِه . . . وعجْبتُ من خوفِ الأسودِ لثعَلْبِ قوله : ) صلى على النبي ( المراد به التعجب ، والناس يستعملونه بهذا المعنى كثيرا ، كقول شيخ الشيوخ الأنصاري ، بحَماة : فمن رأى ذلك الوِشا . . . ح الصَّائمَ صَلّى على محمد