ومنها :
مُنىَّ علىَّ بزَوْرةٍ أحي بها . . . في أنْسِ قُربك أوْ عِدِيني وأكْذِبي
رِقَّي بعزِكّ يا سعادُ لذِلَّتيِ . . . مُتّى ومَتّنيِني أمانَي اْشْعَبِ
ما أحسنَ الأطماعَ يُرْجَى نَيْلُها . . . والصَّبُّ بين مًصدّقٍ ومَكذّبِ
ومنها :
يا ليتَ شِعْرِي هل أفوزُ بمَطْلبي . . . مِن لَثمْ دّياكَ الخُدَيْدَ المُذْهَبي
مَن لي بشمِسىّ الجمالِ ممُنَعٍ . . . ما دونه لِمُحبّة من مَذْهَب
مُتلوّنٍ كمَدا مِعي فوُعدودُه . . . لقّبْلَنِي بالخائفِ المُترقّبِ
يا قلبُ مالك ما انْقلْبتَ عن الهوى . . . والقلبُ قد قالوا كثيِرُ تقلُّبِ
خَلّ النسّيبَ فقد أطْلت وَعدَ عن . . . ذكرِ الصَّبابةِ واشتغِلْ بالأنسْبِ
كَفَرْ زخارِفَ زُورِ لهوس بالثَّنا . . . وانشُرْ مُلآآتِ الحديثِ الأطْيَبِ
بصفاتِ عز الدين والدنيا ومَن . . . ما قلتَ فيه من الثَّناء لم تكذِبِ
حدّثْ وقلْ ما شئتَ في أوصافِه ال . . . حسنَى وحَيّ بكلّ فنِ مُعجِبِ
أسد تخافُ الأسْدُ ثعلبَ رُمْحِه . . . وعجْبتُ من خوفِ الأسودِ لثعَلْبِ
قوله : ) صلى على النبي ( المراد به التعجب ، والناس يستعملونه بهذا المعنى كثيرا ، كقول شيخ الشيوخ الأنصاري ، بحَماة :
فمن رأى ذلك الوِشا . . . ح الصَّائمَ صَلّى على محمد
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 453
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٥٣