فقلتُ له لا تعْجَلَنْ بإقامةٍ . . . قلتُ على طهرٍ فقال كذا أَناَ
والإمام النَّووِيّ ، رحمه الله تعالى ، صرَّح في ) الأذْكار ( بأن الصلاةَ على النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم في مثلِه ممنوعةٌ شرعاً ، والوارد في مثْلِه ) سبحانه الله ( .
وقال الحَليِميّ من أئمة الشَّافعية : ) إنه جائز بلا كراهة ، وبيَّنوا وجهَة في فِقْههم .
لطيفة
من غريب التَّمليح ما وقع في مجلس أبي بكر بن زُهْر ، من أن بعضَ أدباء الأندلس كان عنده ، فدخل فاضلٌ من أهل خُراسان عليهم ، فأكرمه ابن زُهْر ، وأجله .
فقال الأنْدَلسيّ : ما تقولُ في علماءِ الأندلس وأدبائهم وشُعرائِهم ؟