قوله : ) أو عديني واكذبي ( يقطُر منه ماء اللطافة ، كقول مِهْيار :
يا ما طلِي بالدَّيْنِ . . . ما ساءني إليك ترْدادُ المواعيدِ بي
إن كنتَ تُنْجِز ثم لا نْلتقي . . . فدُم على المَطْلٍ وقُلْ واكْذِبِ
وللشريف الرَّضي :
يُعجُبني مَطْلُ غَريمِ الهوَى . . . لطُولِ ترْدادِي إلى الماطلِ
ومثلهُ حسَن كثير ، قديما وحديثا ، كقول الطغرائيِ :
وتُعْجُبُني المواعِدُ كاذباتٍ . . . لترْدادِي إليه على المطِلِ
ولابن الفارض ، رضي الله عنه
عِدِيني بَصْلٍ وأمْطُلي بِنَحازِه . . . فعنْدِي إذا صحَّ الهوَى حَسُنَ المطْلُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 457
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٥٧