تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
ومن شعره تذْييل لبيت القاضي الفاضل : تراءتْ ومرآةُ السماء صَقِيلةٌ . . . فأثَّر فيها وجهُها صورةَ البدرِ ولاحتْ عليها حَلْيُها وعُقودُها . . . فأثّر فيها صورةَ الأنْجم الزُّهرِ وله أيضاً : حاذِرْ زُويلةَ أن تمرَّ ببابها . . . وطعامَها كُنْ آيسا من خْيرِه فمُوسّط القْتلى يقول بها انظُروا . . . مَن لم يُمتْ بالسيفِ مات بغْيرِه وهو تضمين لقول ابن نُباته السَّعْدي ، من قصيدة : ومَن لم يُمتْ بالسيف مات بغيرهِ . . . تعدّدتِ الأسبابُ والداءُ وأحدُ ومن شعره قوله في تقسيم الأيام : الدهرُ أربعةٌ أيامُهُ انحصَرتْ . . . صَحْوةٌ وغَيمٌ ورِيحٌ ثم أمطارُ فالصحوُ ظَرْف لإصْلاح المآرِبِ إذْ . . . تُقْضَى من الصَّيد يومَ الغيمِ أوْطارُ ويومُ ريحٍ لنَوْمٍ لا حَراك به . . . ويومُ هَطْلِ السَّما للكأسِ مِدْرارُ واليومَ قد نُثرتْ دُرَّا سحائُبه . . . على بِساطِ رُباً يكْسوهْ أزْهارُ فبادرِ الكأسَ يا بدرَ الزمان فمِنْ . . . ضيِاء وجْهِك لا في الأفْقِ أقمارُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 444 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو