ومن شعره تذْييل لبيت القاضي الفاضل :
تراءتْ ومرآةُ السماء صَقِيلةٌ . . . فأثَّر فيها وجهُها صورةَ البدرِ
ولاحتْ عليها حَلْيُها وعُقودُها . . . فأثّر فيها صورةَ الأنْجم الزُّهرِ
وله أيضاً :
حاذِرْ زُويلةَ أن تمرَّ ببابها . . . وطعامَها كُنْ آيسا من خْيرِه
فمُوسّط القْتلى يقول بها انظُروا . . . مَن لم يُمتْ بالسيفِ مات بغْيرِه
وهو تضمين لقول ابن نُباته السَّعْدي ، من قصيدة :
ومَن لم يُمتْ بالسيف مات بغيرهِ . . . تعدّدتِ الأسبابُ والداءُ وأحدُ
ومن شعره قوله في تقسيم الأيام :
الدهرُ أربعةٌ أيامُهُ انحصَرتْ . . . صَحْوةٌ وغَيمٌ ورِيحٌ ثم أمطارُ
فالصحوُ ظَرْف لإصْلاح المآرِبِ إذْ . . . تُقْضَى من الصَّيد يومَ الغيمِ أوْطارُ
ويومُ ريحٍ لنَوْمٍ لا حَراك به . . . ويومُ هَطْلِ السَّما للكأسِ مِدْرارُ
واليومَ قد نُثرتْ دُرَّا سحائُبه . . . على بِساطِ رُباً يكْسوهْ أزْهارُ
فبادرِ الكأسَ يا بدرَ الزمان فمِنْ . . . ضيِاء وجْهِك لا في الأفْقِ أقمارُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 444
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٤٤