علي الكيزواني المغربي
نزيل مكَّة المشرَّفة صُوفيٌّ أقام بمكَّة لابساً بُردَ التقى ، حتى أحرمَ وتجرَّد من لِباس البَقَا .
وله شعر على طريقة أرْباب الحقيقة .
كقوله :
رقَّ الشرابُ ورَقَّتِ الكاساتُ . . . ونشابَها فأضاءتِ المِشْكاةُ
اشرَبْ هينِاً إن فهْمتَ حديَثنا . . . أنتَ الكليُم وذاتُك المِيِقاتُ
وهو كقول الصّاحب ابن عّباد :
رَقَّ الزجاجُ وراقتِ الخمرُ . . . ونشابَها فتشا كلَ الأمْرُ
فكأنَّما خمرٌ ولا قدحٌ . . . وكأنَّما قدَحٌ ولا خَمْرُ