معين الدين بن البكَّاء
نزيل مكَّة المكرَّمة المُعظَّمة ، شرَفها الله نديمٌ دَمِث الأخْلاق ، مُتوشّحٌ ببرُودٍ لُطْفُ حواشِيها رقاق .
فهو للأدباء صَدرْر ، ونادِيه واسعُ الصّدر .
نبتَتْ دوحُته في رياض الحسَب ، فاجْتَنى منها زَهرةَ الحياة وفواكهَ الأدَب .
وله من طِيب الأنْفاس ، ما تسكَر منه الحُميّا والْكَاس ، ممّا هو أحْلَى ثمراتِ الأمانِي غِبّ مَرارةِ اليَاس .
وهو ممَّن ساجلْتهُ وأنا للأدبِ مُمْتاح ونادَمْتُه والعمرُ مُورِقٌ بالمسَرَّة مُثْمرٌ بالنَّجاح .
لياليَ أعطيْتُ البَطالةَ مِقْوَدِي . . . تَمُرّ اللّيالي والشهورُ ولا أدْرِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 442
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٤٢