سِمَّا صِنْوِىَ الشقيقُ لروحِي . . . وهْوَ عبد الرحمن حامي الذّمارِ
قد تملىَّ برَوْضةٍ حاز فيها . . . مُثْمِرَ السَّعدِ مُزهرَ الأنْوارِ
باع دنيا دنَتْ بأخرى تسامَتْ . . . فغدا في مَبِيعه بالخِيار
فعساه يُمن لي بدعاءٍ . . . مُستجابٍ في ليلهِ والنهارِ
ليحوز الشّهابُ أعظمَ سُؤالٍ . . . وأمانٍ من مطْلعَ الأنْوارِ
ما ارْتدَى الليلُ من برُود الدَّياجي . . . حُلَّة طُرزتْ من الأسْحارِ
فأجاب سقى الله ثراه :
بعدَ إهْدا أسْنَى السلام السَّارِي . . . من رُبا طَيْبةٍ أجلّ الدّيارِ
فائقاً طيِبةُ شذا كلَّ مسكٍ . . . فاتقاً نُورهُ دُجَى الأسحارِ
لحبيبٍ في الله خلِ وفىٍ . . . طيَّبِ الأصل ذي الثَّناء السارِي
أحمدُ الفعلِ والشّهابُ المُرجَّى . . . كاشفُ المشكلاتِ كنزُ الفَخارِ
دام في نعمةٍ وعزّ ولُطفٍ . . . من إله الورى الكريمِ البارِي
محُيِياً سُنةَ الأُلى سبقوه . . . باتّباع الأُلَى وحسنِ الوقارِ
وصلاةٌ مع السَّلامِ دَواماً . . . للنبيّ المُمجَّد المختارِ
ولآلٍ وصَحْبِه ما اضْمحلَّتْ . . . ظُلَمُ الظلم باجْتِلا الأنْوارِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 447
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٤٧