راقياً من مطالِع الكمال أوْجَها ، بمُحَيا يفيضُ سَناً من بُدور اليتّمّ أوْجَهَا .
إلى أن تولَّى قضاءَ طَيْبَة الطَّيّبة وأمستْ خِيامُ سَعْدِه على هامِ الفَلك مُطنّبة .
فبّدا مِحَاقُ بدرِه ، وخُتيِمتْ بيد القضاء صُحفُ عُمْرِه .
ويقال : إنه هَّبتْ عليه شَعوبُ بعواصفِ السَّموم ، وجرَّعه ساقي أجلِه كأسَ السُّموم .
وكان في شَرْخ شبيبتِه ، وإقْبال رايةِ طليعتهِ ، في خُمول يُرى الدهَر الصَّبرَ كيف يكون ، ويعزُّ والخُطوب عليه تَهوُن .
هَممُ الفتى في الأرضِ أغْصانُ الغِنىَ . . . أبداً وليستْ كلَّ حينٍ توُرقُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 439
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٣٩