جعلَ الرُّقاد لكَيْ يُواصِلَ مَوعِداً . . . مِن أين لي في حُبِّه أن أرْقُدَا
وللعَرِْجيّ :
وزعمْتَ أن الدَّهْرَ يُعْقُبِنِي . . . صَبْراً عليكَ وأين لي صَبْرُ
وفي معناه قولي :
يقولون لي لم تُبْقِ للصُّلحِ موضِعاً . . . وقد هجرُوا مِن غير ذَنْبٍ فمَن يُلْحَى
صدقتُمْ وأنتم للفُؤاد سَلبتُمُ . . . ومالِيَ قلبٌ غيرهُ يطلبُ الصُّلْحَا
وقلتُ أيضاً :
مذُ أودعُوا قلبيَ سَّر الهوى . . . خافوا مِن الواشِي على حُبيَّ
فانْتهبُوا لُبَّي ولم يقْنَعوا . . . باللُّب حتى أخذُوا قلْبي
عوداً على بَدْءِ .
وله أيضاً :
وكُنَّا كغُصْنَي بَانَةٍ قد تألَّفا . . . على دَوْحةٍ حتّى استطالا وأيْنَعَا
يَغنِّيهما صَدْحُ الحمامِ مُرجَّعاً . . . ويَسْقِيهما كأسُ السَّحائب مُتْرَعاَ
سَليميْن من خَطْب الزمان إذا سطاَ . . . خَلِيَّيْن من قول الحسود إذا سعَى
ففارقني مِن غير ذنبٍ جنَيتْهُ . . . وأَبْقَى بقلبي حُرْقَةً وتوجُّعَا
عفا اللهُ عنه جَناهَ فإنني . . . حفظتُ له العهدَ القديمَ وضيَّعاً
وله أيضاً :
أحوِّلُ وجْهِي حين يُقبِل . . . مخافَةَ واشٍ بيننا ورقيب
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 44
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٤