قال الجَوْهَرِيّ أي يعمل عملَه في سكون ، لا يُشْعَر به .
ويقال : ) تَلْبِيدٌ خيرٌ مِنَ التَّصيئِ ( يقال لمن يتشاجَع ، ويُضرَب مثلا للفِراركما قاله الأصْمَعِيّ .
وفي معناه قولي :
أقولُ لنائِمِ الغفلاتِ جهْلاً . . . تنبَّهْ كم فسادٌ في صلاحِ
وكم رجَعَ الزمانُ عن الرَّزايا . . . رُجُوعَ التَّيْسِ أقْعَى للنَّطاحِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 41
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤١