تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وفي معناه قول المِعْمار : أبْرى مُغرًى بالّلواطِ الذي . . . يقبحُ لا سِيمَّا على مثْلِهْ أوقَفَ لا تسَلْ ما جَرى . . . وصرتُ خلْفَ الناسِ من أجْلهِ وقلت : وزمانٌ فيه الصَّغيرُ يُقدّمْ . . . أتُراهُ لذلك الذَّنْبِ ينْدَمْ لعَن اللهُ قومَ لوُطٍ فهُمْ قدْ . . . علموهُ التقْديمَ حتَّى تقَّدمْ وقلت أيضا ، وهو أحسن مما تقدَّم : أقول لهذا الدَّهْرِ عَتْباً على م لا . . . تُقدمُ مَن قد قدَّمَتْهُ الورَى حقا فهمَّ بتْقديمِ المُقدَّم تَوْبة . . . فكان الذي قد رامَ تقْديمه عِلقْاَ ومما أنشدته لعلىّ بن كَثير قوله : صحِبتُ الأنامَ فألفْيتُهمْ . . . وكلٌ يميل إلى شَهْوتِهْ وكلٌّ يُريدُ رِضى نفْسِه . . . ويجلِبُ ناراً إلى بُرْمَتهْ فاللهَّ دَرُّ فَتى عارفٍ . . . يُدَارِى الزمانَ على فِطنتِهْ يُجازِى الصَّديقَ بإحْسانِه . . . ويُبقْى العدوَّ إلى قُدْرتِهْ ويلبَسُ للدهرِ أثْوابَهُ . . . ويرقصُ للقرْد في دَوْلتِهْ وقوله : ) يجلب ناراً إلى بُرْمتَه ( البرمة : قِدر من حجارة ، بلُغة أهل مكَّة .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 432 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو