فما قال لي أفّ في عُمْرِه . . . لِكَوْني أباً ولكَوْني سِراجاَ
وله أيضاً :
إلهي قد جاوزتُ سَبْعينَ حِجة . . . فشُكراً لنَعْماك التي ليس تُكَفرُ
وعمَّرتُ في الإسلام فازْدَدتُ بهَجة . . . ونُوراً كذا يبدُو السّراج المُعَمّرُ
وعمَ نورُ الشْيبِ رأسِي فسرَّنيِ . . . وما ساءني أن السّراجَ مُنَوَّرُ
وللسّراج الورَّاق أيضا :
كم قطع الجودُ من لسانِ . . . قلَّد من نْظمِه النُّحورَا
فها أنا شاعرٌ سِراجُ . . . فاقْطَعْ لِسانيِ أزِدْكَ نُورَا
وللشعراء المتأخرين كثيرُ أشعارٍ ، تتعلق بأسمائهم ، وقد نحوتُ نحوَهم لّما قلتُ :
قالوا نَراك سقطْتَ من رُتَبِ . . . أترى الزَّمانَ بمثْلِ ذا غَلطِاَ
قلتُ الشَّياطينُ الّلئامُ عَلَوْا . . . ولذا الشّهاب مِن العُلا سقَطَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 430
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٣٠