العلامة شِهاب الدين أحمد بن حَجَر الَيْتَمي
نزيلُ مكَّة ، شرَّفها الله علامة الدَّهر خصوصا الحِجاز ، فإذا نُشِرت حُلَل الفضل فهو طِراز الطّراز .
فكم حجَّت وفودُ الفُضلاء لكَعْبته ، وتوجَّهتْ وُجوُه الطَّلب إلى قِبْلته .
إن حّدث عن الفقْهِ والحديث ، لم تتَقرَّط الآذانُ بمثل أخباره في القديم والحديث .
فهو العَلْياء والسَّنَد ، ومن تَفُكُّ سِهامٌ أفكارِه الزَّرَد .
تآليفُه غُرَرٌ مُنيرات ، أضاءتْ في وُجوه دُهمِ المشكلات .
) فكم أغْنى بُتحَف أفكارِه . . . مُحتْاجا ، وأوضح للإرشاد مِنْهاجا (
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 435
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٣٥