تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
هذا المثل كقولهم في مثل آخر : ) كلٌّ يحطِب في حْبلِه ، ويجر النارَ لقُرْصه ( أي رغيفه . وما أحسن قوله أيضا : ويوم قَر زاد أرْياحُه . . . يخْمشُ الأبْدانَ من قَرْصِهاَ يومٌ توَدُ الشمسُ من بَرْدِهِ . . . لو جرَّت النارَ إلى قُرْصِهاَ وفي معنى قوله : ) ويرقص للقرد ( ألخ ، قولُ الأهْوازِى قُلْ لمن لامَ لا تلُمْنِي . . . كلُّ امْرِئ عالمٌ بشَأنِهْ لا ذنْبَ فيما فعلتُ أني . . . رقصْتُ للقرْدِ في زمانِهْ من كرَمِ النفسِ أن ترَاها . . . تحْتمِل الذُّل في أوَانِهْ ولأبي تمامَّ : لا بُدَّ يا نفسُ مِن سُجودٍ . . . في زَمنِ القِرْدِ للقُرودِ وتقدم الصغار داره قديم ، مَّمن ابْتُلىَ به الثَّعالبي ، وقد اشْتكاه بقوله : في قصيدة له : لكَ الدُّنيا وما فيها بِلادٌ . . . تُلاحِظُها بَعْينيْك احْتِقارَا تكَبَّر ذا الزَّمانُ على بنيِه . . . فعِشْ حتى تُعّلمَه الصَّغارَا وصار صِغارُهمْ فيه كِباراً . . . فدُمْ حتى تَردَّهُمُ صِغارَا خدمْتُ لك الملوكَ أرُوضُ نْفسِي . . . لآمنَ تحت خِدْمِتك العَثارَا ولو كانتْ لنا الدُّنيا جعلناَ . . . لك الدُّنْيا وما فيها نِثارَا