تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
قال أبو منصور الجْوَاليِقي في كتاب ) المُعرَّب ( : الفنجان معرَّب ، وصوابه فنْجانة ، وفيه نظَر وتشبيه الدُّخان بالأهْداب تشبيه بديع . ومثله في الحُسنْ قولُ الصَّنَوْبَرىّ مُجمَّرةٌ طاف بها الغِلْمانُ . . . أبدَعَ في صَنعتِها الزَّمانُ كأنها فيما حكَى العَيَانُ . . . فَوّارةٌ وماؤها دُخانُ في بِرْكةٍ حَصْباؤها نيِرانُ . . . إذا تَبدّتْ حَزِن الرَّيحْانُ وسُرَّتِ الجُيوبُ والأرْدَانُ وقلتُ فيها ، من أرجوزة أيضا : لله ما أحْسنَها من مُجمَّرهْ . . . أنْفاسْها طيبةٌ مُعَطره كأنَّها ورِيحُها طُيَّابُ . . . نَرْجسَةٌ من فوقِها ضَبابُ وعلى ذِكْر الأهداب انظر حسنُ قولي ، في مليح لبي فَرْوة سَمور وضَبيٍ مِن السّمُّورِ ألْبس فرْوَةً . . . وماسَ كما هزَّتْ ضَباً سُحرة سَرْوَا كأنّ عيونَ الناسِ من دَهْشةٍ به . . . تُخلّف أهداباً فتحسَبُها فَرْوَا ولشيخنا العِناياَتي ، من قصيدة : قَهْوةٌ لا صُداعَ فيها نَعَمٌ في . . . ها مُزيلٌ مِن الصُّداِع مُريح
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 418 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو