غير أنَّى رَدَدتُ برَِّك إذْ كا . . . ن رِباً منك والرّبا لا يحلُّ
وإذا ما جزِيْت شعراً بشْعرٍ . . . يبلُغُ الحقُّ والدنانيرُ فَضْلُ
ومثله قول أبي القاسم الدَّاوُدِي :
ربما قصَّر الصديقُ المُقِلُّ . . . عن حقوقٍ بهنَّ لا يسْتقلُّ
ولئن قلَّ نائلٌ فصَفاهُ . . . في وِدادٍ ونيَّةٍ لا يِقلُّ
أرْخ سِتْراً على حَقارةِ برِىّ . . . هَتْكُ برَّ الصديقِ ليس يحِلُّ
ولنْورد هنا رِبا الشعر ، وما قيل فيه ؛ فإن الحديث شُجون .
وقد قال الصنَوْبَري :
لستُ أستحسنُ الرّبا في سوى ال . . . وُدّ فأجْزِي مثْلاُ بمثلٍ وأُضْعِفْ
ولما هنَّأ الشعراء ابن طاهر بولاية خُرَاسان وأنشده تّمام بنُ أبي تمام
هنَّاك ربُّ العرشِ هنا كا . . . مامِن جزيل المُلكِ أعْطاكاَ
قرَّتْ بما أعطِيتَ يا ذا الحِجاَ . . . والباسِ والإنْعامِ عيْناكَا
أشرقتِ الأرضُ بما نِلتهُ . . . وأوْرقَ العودُ بجَدْواكاَ
استضعف الحاضرون شعرَه ، وقالوا : ما أبعدَ ما بينه وبين أبيه .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 421
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٢١