تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
كلُّ عداوةٍ تزول إلا عداوةَ الحسد ، وكل زارع لِماَ زرعَ حصَد ، وبَيْضةُ ابن دأْية النَّعَّاب ، وإن جثا عليها طاوسُ عَدْنٍ لا تُفْرخُ إلاَّ الغراب ، وإن كان عُشُّة في سِدْرَةِ المُنْتَهى ، وقد غَذَّيْتَها من ثمارِ الَجنَّة ومُنْتهَا . وفي صحيح الخبر : ) النَّاسُ مَجزْيُّونَ بِأَعْمالِهمْ خَيراً فَخيْرٌ ، وإن شرَّا فَشرّ ( . وقد قيل : مَن قال خيراَ فلَه . . . ومَن يقلْ شَرَّا فشَرّ وقال قَطَرِىُّ الخارجيّ مُتمُلَّا : قيل للعَقْرب : أنت محبوسة في الشتاء ، أفلا تخرجين لمشارقِ الشمس بالغَدوات ، كما تخرج الناس ؟ فقالت : ما أحسنَ أيادىَّ عندهم في الصيف حتى آنس بهم في الشتاء . ولله دَرُّ أبي القاسم الدَّبُوسي في قوله : أقول بُنصْحِ يا ابنَ آدمَ لا تنَمْ . . . عن الخير ما دامتْ فإنًّك عادِم وإنَّ الذي لم يصنعِ العُرْفَ في غِنًى . . . إذا ما عَلاه الفقرُ لا شكَّ نادمُ فقدّم صَنيعاً عند يُسْرِك واغتنمْ . . . فأنتَ عليه عند عسرِك قادمُ