تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
لفظْتُ ملوك الأرضِ حتى لقِيتهُ . . . فكنتُ كَمن شقَّ الظلامَ إلى الصُّبحِ وهذا من قول ابن سِنان الخَفاَجِيّ : طوَيتُ إليك الباخِلينَ كأنَّني . . . سرَيْتُ إلى شمسِ الضُّحَى في الغَياهِبِ ومما يشبه هذا قولُ البَبَّغاء : زمنُ الوردِ أشرفُ الأزْمانِ . . . واوانُ الرَّبيعِ خيرُ أَوانِ أدرك النَّرْجِسُ الجنِىُّ وفُزْنا . . . منهما بالخُدودِ والأجَفْانِ أشْرفُ الزَّهْرِ زارَ في أشرفِ الدّه . . . رِ فصِل فيه أشرفَ الخِلاَّن ومدح البُحتُرِيَ طاهرَ بن إسماعيل الهاشِمي ، فبعث له بدنانير ، وكتب معها : لو يكون الحِياء حسْبَ الذش أنْ . . . لدينْا له مَحَلٌ وأهلُ لُحَييبَ اللُّجَينَ والدُّرَّ واليا . . . قوتَ حَثْواً وكان ذاك يَقِلُّ والشَّريفُ الظريفُ يسمحُ بالعُذْ . . . رِ إذا قصَّر الصديقُ المقِلُّ فردَّها ، وكتب إليه : بأبيِ أنتَ للبرَّ أهلُ . . . والمساعي بَعْدٌ وسَعْيُك قَبْلُ والنّوالُ القليلُ يكثُر إن شا . . . ء مُرجّيك والكثيرُ يقِلُّ