صِبنَ في الصّينِ مِسْكُها فحكاها . . . لَعَسٌ في بياضِ ثْغرٍ يلُوحُ
ليلُ وصْل في صُبْحِ لُقْيا حبيبٍ . . . طاب منها غَبُوقُها والصَّبوحُ
وللأستاذ محمد البَكْرى ، أو لمحمد ماَماَى المعروف بالرُّومِي :
أنا المعشوقةُ السَّمْرَا . . . وأجْلَى في الفناَجِين
وعودُ الهِنْدِ لي طِيبٌ . . . وذكْرِى شاعَ في الصِّينِ
وكتب جمال الدين للقطب المكَىّ ، يهنّيه بشهر رمضان :
يا شيخَ أهل العلمِ في أمّ القُرَى . . . رمضانُ هَلَّ ببَهْجةٍ لم تُوصَفِ
فَتَهَنَّ وحدَك إن ذاتَك أصبحتْ . . . هي اشرفٌ في أشْرفٍ في أشًرفِ
فأجاب ، وأجاد ، وأجاز :
يا واحدّ الفُضلاءِ أنتَ جمالُنا . . . فَتَهَن بالشهرِ الشريفِ الأشْرفِ
شعْرٌ بِشْعر لا رِباً فيه وإن . . . زاد العِيارُ فوزْنُ هذا الأشْرَفي
الأشرَفي في العُرْف بمعنى الدّينار ، نسبةً للملك الأشرف ، وتوحيده جرّته القافيةُ .
ولابن الَقّيم وقد مدح مَن أجابه ، وأجازه :
ولما مدحت الهِبْرزِى بنَ احمدٍ . . . أجاز وكافَني على المدْحِ بالمدِْح
فعَّوضنيِ شِعْراً بشْعرٍ وزادني . . . عطاءَ فهذا رأسُ ماليِ وذَا رِبْحِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 419
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤١٩