تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
كم يزْدرِي الكأس ويهْزُو بها . . . يُخشْىَ على هذا الفتى يُقْصَفُ يسُبُّ شُرَابَ الطّلا عامِداً . . . أليس في الحُكام مَنْ يُنْصِفُ فأتْرِع الكأسَ على غَيْظِه . . . وعاطِنيها أيُّها الأهْيَفُ وقل هو القطبُ ببَحْرِ الهوى . . . قد عام والله به يلْطُفُ وله أيضاً أَحِبَّةَ قْلبي أنتمُ قد وردْتُمُ . . . مَعيِ مَنْهلَ اللَّذَّاتِ وهْو نَمِيرُ وواللهِ ما استغْنَيْتُ عنكم بغيرِكمْ . . . وإني إليكمْ ما حِييتُ فقيرُ وله أيضا : أحسنُ من غَفْلةِ الرَّقيبِ . . . وْلحَظةِ الوعدِ من حبيبِ وقُبْلةٍ كانت اخْتِلاساً . . . في وَجْنَتَيْ شادِنٍ رَبيبِ كَتْبُ أديبٍ إلى مُحبٍ . . . طالتْ به مُدَّة المغِيبِ تَتْرَكُ مَن سُطّرَت إليه . . . أهْيمَ مِن عاشقِ طَرُوبِ وله أيضاً : بَدَا عَرَقٌ في خذّه فسألتُه . . . إذا ما تَبدّى قال لي وهْو يَمزْحُ ألا إنَّ ماءَ الوردِ خدّى إناؤهُ . . . وكلُّ إناءِ بالذي فيه ينْضَحُ وهذا مثل أوردة المَيْداني في ) أمْثاله ( ولم يزد فيه على قوله : كلُّ إناء يرشَح