تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
بما فيه ويُروَى : ينضح بما فيه ، أي يتحَلَّب . انتهى . وقد سبقه إلى هذا مُجير الدين بن تميم كما وقفتُ عليه في ) ديوانه ( بقوله : سَقى الله رَوْضاً قد تبدَّى لناظرِي . . . بدرَشَاٌ كالغُصنِ يلْهُو ويْمَرحُ وقد نضَحتْ خدَّاه من ماء وَرْدِه . . . وكلُّ إناء بالذي فيه ينُضَحُ وعن الشيه نصر الله بن مُجَلّى أنه رأى في المنام سَّيدَنا أميرَ المؤمنين علياّ بن أبي طالب ، كرم الله وجَهه ، ورضى عنه فقال له : يا أميرَ المؤمنين ، تفتحون مكَّة ، وتقولون مَن دخل دارَ أبي سُفيان فهو آمن ، وقد تمَّ على ولدك الحسين منهم ماتمَّ ! فقال له : أما سمعتَ أبياتَ ابن الصَّيفىَ ، يعني به الحيْصَ بيْصَ ؟ فقلت : لا . قال : اسْمَعْها منه . فلما انْتهيت ذهبت إلى دارِه ، وذكرتُ له ما رأيتُ في منامي .