جنودٌ رَمت كَوْكَبانٍ خِيامَها . . . وآخرُها بالنّيل من شاطِئيْ مِصْرِ
تجرُّ من الأبْطالِ كلَّ غَضَنْفَرٍ . . . بصَارمِه يسْطو على مَفْرِق الدهرِ
عساكرُ سلطانِ الزمانِ مَليِكنا . . . خليفةِ هذا العصر في البَرَّ والبحرِ
حَمَى حَوْزَةَ الدّينش الحِنيفيّ بالقَنا . . . وبيضِ المواضِى والمُثقفَّة السُّمرِ
ومنها :
وحين أتاهُ أنْ قدِ اخْتلَّ جانِباً . . . من اليمن الأقْصى أصرَّ على القَهْرِ
وساق لها جيشاً خَميِساً عَرَمْرَماً . . . يَدُك فجاجَ الأرضِ السَّهْلِ والوَعْر
لدى أسدٍ شاكي السّلاحِ عرينُه . . . طِوالُ الرّماحِ السَّمْهَرية والُبتْر
وزيرٌ عظيمُ الشَانِ ثاقِبُ رأيه . . . يجُهز في آن جيوشاً من الفِكْرِ
ومنها :
سِنانٌ عزيزُ القدْرِ يوسف عصْرِه . . . ألمْ تَرَهُ في مصرَ أحكامُه تجرِي
ومنها :
وهل تطمع الأعْداءُ في مُلْكِ تُبَّعِ . . . وتأخذهُ من آلِ عثمانَ بالمكْرِ
أبَى اللهُ والإسلامُ والسيفُ . . . وسِرُّ أميرِ المؤمنين أبى بكْرِ
ومن مشهور شعره قوله :
الدَّنُّ لي والكأس والقَرْفَفُ . . . وللفقيه الكُتْبُ والمصحفُ
إن كان ما تُعجِبُه قِسْمتي . . . فلْيَقتسِمْها مثلَ ما يعرِفُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 412
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤١٢