تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
يا قلبُ لا تسْلُ عن هَواهُ . . . واثْبُتْ وكُنْ في الغرامِ مَرْكَزْ وقالت في عَرُوضه : مَن علَّم الغصنَ حين يهْتَز . . . مَيْلَ قُدودٍ تميلً في الْخَزّ غِيدٌ رماحُ القدودِ منها . . . ليستْ بغير الفؤاد تُرْكَزْ وإن يكنْ هَزُّها دَلالاً . . . ليس لغيرٍ الطّعان ذَا الْهَزّ كم وعدتْ بالوِصل مُضْنّى . . . وُعودُه بالمِطال تُنْجَزْ وما حَسودٌ إذا توارَى . . . تَراهُ من غيْظِه تمَيَّزْ في ألِفَى القَومِ ليِنٌ . . . بعَطْفِة الصُّدغ منه تُهْمَزْ خِطابُه يُطرِب الأمانِي . . . ولو بهُزْؤٍ علىَّ طَنَّزْ وشَتْمُه كالمديح يُطْرِى . . . ومُسْهبُ القولِ منهُ مُوجَزْ كم لحظةٍ منه لي بطَرْفٍ . . . فيها رِضاه على مُلْغِزْ له مُحيَّا بديعُ حُسْنٍ . . . فيه جميعُ الجمالِ يُكْنَزْ ولى به مَطَلبٌ مَصونٌ . . . بقُفْلِ صُدغ له مُرزَّزْ لو لم يكنْ حبُّه بقلبي . . . ما كان بين الضُّلوع يُحْرَزْ قضيبُ آسٍ على كَثيب . . . أزْعجه رِدفُه وأَعْجَزْ كأنما خَصْرُه خَفاء . . . مْغني له ذا الجمالُ الْغَزْ