تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أخوه السيد الجلّ ثَقَبَة مَن لو وَجَّه لدُرّ الكواكب سِنانَ هِمَّتِه ثَقَبَه . ومِشْكاةُ بصيرتهِ مُشْرِقَةٌ بنُور اليقين ، وكلامُه ينُثر على الفصاحة نِثارَ الجوهر الثَّمين . وكُلَّ مَن نَسَله يُحدثَّ نفسَه بالإمامَة ، وأن يْتلُوَ في صحيِفها آياتِ مجدِه أمامَه . فمنهم من جعل لذلك وَسيلَته ، الدُّخولَ في حواشِيه ومُصاهرتَه ، ولسانُ حالِه يُنادِى فيما يُبدِْئُ ويُعيد : ) مَا لَناَ فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقّ وإنَّكَ لَتَعْلَمُ ماَ نُرِيدُ ( .