تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
فؤادٌ ما تُسلَّيهِ المُدامُ . . . وعُمْرق مثل ما تهَبُ اللَّئامُ فتسلَى بذلك وتعلَّل ، وتبَّسمَ وجهُ مسَرَّته بعد القُطوب وتهلَّل ، إذ فِهم تلْويَحه ، لقوله فيها . ولو كان المكانُ له عُلُوٌّ . . . لطارَ الجيْيشُ وانْحَطَّ القَتامُ وفي معناه قولي ، من فصل : لو كان الشَّرفُ بالمكان ، ما انحطَّتْ النارُ وعَلاَ الدُّخان . وقولي من قصيدة : لم أدْرِ يومَ الحربِ هل ثار الثَّرَى . . . أم خَيْمةٌ نُصِبتْ عليه وقد سَرَى أم نالَهُ شرَفٌ بِمَسّ نِعالهِ . . . فَعلاَ رُءوسَ عِداهُ حين تكبَّرَا أم راح مُشْتكِياً إلى خَلاَّقِه . . . دَوْسَ الجِيادِ عليه حّتى يُنْصَرَا ومما يحسُن إيراده هنا قول أحمد المعرّىّ : قل للرّئيس أبي محَّمدِ الرّضا . . . قولَ أمْريِ أبْلاَه حُسْنَ بلاءِ مِن حوْلِ برْكتِك البهية سادةُ الْعلماء والفضلاء والرؤساءِ لو أنْصفوك وهم قِيامٌ أشْبَهَتْ . . . أشخاصُهمْ أمْثالَها في الماءِ ومنه أخذ الأرَّجاِني قوله : هذا الزمانُ على ما فيه من كَدَرِ . . . يحْكى انْقلابُ لياليهِ بأهْليِه