تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
واستعْجلَتْ في خَطْوِها تكان أن . . . تسِبقَ طَيْفَ آملٍ لها طَرَقْ مائسةٌ تفضَحُ أغْصانَ النقَا . . . لها من الحلْىِ ثِمارٌ ووَرقْ فأبْصَرتْني للسَّقام لابساً . . . ملابساً من وَشْيِ أفكارِي أدَقّ فابْتَسمتْ فكاد مِن بارِقِها . . . فحمُ الدُّجى يحَرْقُه ضوْء الفَلقْ ما اهتزَّ عصنُ البانِ إلَّا فَرَقاً . . . لأنَّه لهَيَفِ القَدَّ سَرَقْ ومنها : ماءُ الجمال في رياض خدَّها . . . راقَ لنا ظِرى وُرُودُه وَرَقَ ماذُقتُه وماءُ صَفْوِى كدِرٌ . . . بهَجْرِها فكيف لي منه شَرَقْ وِرْدٌ بأفْواهِ المُنَى مُتعَذَبٌ . . . كوِرْد بحرٍ قد نفَى قَذَى الملَقْ عبدُ العزيز مَن بعِزَّ مْجدِه . . . أحيى زماناً فيه للفضْل رِمَقْ رَوْضٌ سحابُ الفضل جادَ نَوْرَه . . . حتى زهَا مُقْتَطَفاً ومُنتَشَق للفضلِ مالكٌ وفي مِضمارِه . . . من أشْهبِ بقَصَب السَّبْقِ أحَقّ خُذْها عروساً لبست ثوبَ البهاَ . . . سعَتْ إليك بين خَبَّ وعَنَق لو صُرَّ دُرٍ طَرَقتْ أسماعَه . . . أهْدى لها دُرَّ الثّناء في طَبَقْ قد وصف السّحرَ لسانُ طِرْسِها . . . بعارِض خُطَّ على خَدَّ الورَقْ حتى غَدا العْنبرُ يُلْقى نفسَه . . . في النْار من غَيْظٍ لديه وحَنَقْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 352 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو