تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ومدحه صاحبُنا الأديب أبو المعالي الطَّالُوِىَ بقصيدة أنشدنيها ، منها : لعبدِ العزيز الأوْحدِى الثَّعالِبي . . . بدائعُ فاقتْ مُبْدَعاتِ الثَّعالِبي فما بعدَها في الدَّهرِ تُلْقَى يَتيمةٌ . . . ولا قبلَها وَشَّتهُ أقلامُ كاتبِ سَوادُ سطورٍ في بياضِ مَهارِقٍ . . . وشَامٌ على خدّ لحسناء كاعبِ وإلاَّ لَمّى وَسْط الشَفاهِ يُعَلُّ مِن . . . جَنَى النَّحلِ ممزوجاً بماءِ المذَانِبِ وإلاَّ رياضٌ قد كسَتْها يدُ الصَّبا . . . طرائفَ وَشْىٍ من نسيجِ السَّحائبِ كأنَّ عليها عَبْقرِىُّ مَطارِفِ . . . ومن حُلَلِ الدَّيباجِ وَشْىُ عصائبِ فكيف ترَى عينٌ يتيمةَ دهْرِها . . . وأمٌّ سجاَياهُ وَلودُ الغرائبِ فاللهِ مولى قد شهدْنا بما وَشى . . . مُكاتبةَ الصَّادَيْن صابٍ وصاحبِ وحَكَّم في نْظمِ القريضِ خواطراً . . . أبتْ غيرَ نظمِ النَّيراتِ الثَّواقبِ فما يَشْكُرِىُّ القومِ يوماً وإن شدَا . . . بنظْمِ القوافِى عنده غيرَ ناعبِ فكم بنت فكرٍ قد جلاها بنَانُه . . . علينا وما غيرُ الأديبِ بخاطبٍ كأنَّ صَباَ دَارِين فَضَّتْ عضيَّة . . . على عِطْفها الميَّاسِ مسْكَ الحقائبِ ومرَّتْ بوادي الشّجْرِ مجُتازَةَ الَلوَى . . . لوِىَ الرَّملِ فيه البانُ مُرْخَى الذَّوائبِ تجُاذِبُ من نجْدٍ شَمِيمَ عَرارِهِ . . . فيرْنُو لها الحَوْذانُ من لْحظِ غاضبِ