تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
لصده المهلك ، فارتحل لافتضاحه للمحلة الكبرى ، فكتبت له إذ ذاك قصيدة ، لأجدد له الذكرى . منها : مَن لم يُدِمْ ذكرَ الحبيبِ النَّاسي . . . ومعاهداً فيها فليس بناَسِ بِي مَن كساَ جسْمِي السِّقامَ وَعَلَّني . . . بمُدَامِ دمْعِي يالَهُ من كاسِ في نُقْطةٍ من خالِه يرجُو الوفاَ . . . دمعٌ زيادتُه بغيْرِ قِياسِ لمَّا خشِيتُ على الكرَى من مَدْمعِي . . . أوْدعتُه في طَرْفِه النَّعَّاسِ يقْسُو علىَّ فؤادُه ياليْتَه . . . يَعْدِيه لِينُ قَوَامِه الميَّاسِ تاللهِ ما حُبِّي لعارِضِ خدَّه . . . كالوَرْدِ بل حُبِّي له كالآسِ ومنها : يا جوهراً للمجْدِ صار مُجرَّداً . . . ما أنتَ إلا الرُّوحُ لْلأكْياسِ لو لم تُحدِّثْ عن شمائِلِك الصَّبا . . . لم تكْتسِب ذا الطِّيبَ في الأنْفاسِ يا راحلاً عنِّي ومُجْرِىَ أدْمُعِي . . . ما في وُقوفِكَ ساعةً من باَسِ عِقْدٌ على جِيدِ الزَّمانِ مُنظَّمٌ . . . روْضٌ له ظِلٌّ على الجُلاَّسِ لم أسْتطِعْ وصْفِي لهيبَ صَبابتِي . . . مَن يُودِعُ النِّيرانَ في القِرْطاسِ ومنها : فاسْتَجْلِها بِكْراً نتيجةَ ليْلةٍ . . . صَهْباءَ سالبِةً عُقولَ النَّاسِ لا زال يا إنْسانَ عيْنِ العصرِ مِن . . . ذِكْرِي بسالفِ عْهدِكَ اسْتِئْناسِي