تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ومنها في حسن الختام : وإليْكهاَ والحسنُ بعضُ صفاتِها . . . بِكْراً تُحاكِيها الملاحةُ منْظرَا قد زََّفها فكْري إليك ومهْرُها . . . نَقْدُ القَبولِ وسقُّها أن تُمْهَرَا حاشاكَ تُهمِلها ويعرِفُ قدرَها . . . من قد ترى بين الثُريَّا والثَرَى ختَم البيانُ بها فكلُّ سليم طَبْ . . . عٍ صار من عَجَب بها مُتَحيِّرَا وله في الهجاء مضمنا : لقد قلتُ للِطُّورِيّ لمَّا بدَا لنا . . . كجُلمودِ صخْرٍ حطَّهُ السَّيلُ من عَلِ بوجْهٍ كليْلِ الهجْرِ أسْودَ طائلٍ . . . ألا أيُّها الليلُ الطَّويلُ ألا ابْخَلِ ومما أنشدنيه لنفسه قوله : ولمَّا دار بالخَدَّيْن نَبْتٌ . . . حكَى عصرَ الصِّبا قبلَ المشِيبِ تيَّقنْتُ الوِصالَ وليس وَعْدٌ . . . هناكَ ولا خُلُوةٌّ ولا رقِيبِ ولكن دَارَةُ القمرِ اسْتَتمَّتْ فدلَّتْنا على مطَرٍ قريبِ وأنشدت له قولي في معناه : على خَدِّه مُذ لاح نَبْتُ عِذارِهِ . . . جرَتْ أدمُعي في الخدِّ ذاتَ صَبِيبِ إذا ما اسْتدارَتْ دَارَةُ البدْرِ حولَه . . . فإنَّ وقوعَ القَطْرِ غيرُ عجيبِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 337 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو