ومنها في حسن الختام :
وإليْكهاَ والحسنُ بعضُ صفاتِها . . . بِكْراً تُحاكِيها الملاحةُ منْظرَا
قد زََّفها فكْري إليك ومهْرُها . . . نَقْدُ القَبولِ وسقُّها أن تُمْهَرَا
حاشاكَ تُهمِلها ويعرِفُ قدرَها . . . من قد ترى بين الثُريَّا والثَرَى
ختَم البيانُ بها فكلُّ سليم طَبْ . . . عٍ صار من عَجَب بها مُتَحيِّرَا
وله في الهجاء مضمنا :
لقد قلتُ للِطُّورِيّ لمَّا بدَا لنا . . . كجُلمودِ صخْرٍ حطَّهُ السَّيلُ من عَلِ
بوجْهٍ كليْلِ الهجْرِ أسْودَ طائلٍ . . . ألا أيُّها الليلُ الطَّويلُ ألا ابْخَلِ
ومما أنشدنيه لنفسه قوله :
ولمَّا دار بالخَدَّيْن نَبْتٌ . . . حكَى عصرَ الصِّبا قبلَ المشِيبِ
تيَّقنْتُ الوِصالَ وليس وَعْدٌ . . . هناكَ ولا خُلُوةٌّ ولا رقِيبِ
ولكن دَارَةُ القمرِ اسْتَتمَّتْ فدلَّتْنا على مطَرٍ قريبِ
وأنشدت له قولي في معناه :
على خَدِّه مُذ لاح نَبْتُ عِذارِهِ . . . جرَتْ أدمُعي في الخدِّ ذاتَ صَبِيبِ
إذا ما اسْتدارَتْ دَارَةُ البدْرِ حولَه . . . فإنَّ وقوعَ القَطْرِ غيرُ عجيبِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 337
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٣٧