أشْبَهتَ قامةَ من أهْواهُ لو طلَعتْ . . . أعْلاَك شمسٌ وفُقتَ المِسْك في الأرَجِ
لك البِشارةُ فاخْلَعْ ما عليك فقدْ . . . ذُكِرتَ ثَمَّ على ما فيكَ من عِوَجِ
ولابن أبي حجلة مضمنا :
قل للهلالِ وغَيْمُ الأُفْقِ يسْترُه . . . حكَيْتَ طَلْعةَ من أهْواهُ بالبَلَجِ
لك البِشارةُ فاخْلَع ما عليك فقدْ . . . ذُكِرْتَ ثَمَّ على ما فيك من عِوَجِ
وأنشدني له أيضا مضمنا :
أأسْلُو في الهوَى طَعْمَ الهوانِ . . . ورَبْعُ الحسنِ مَأْهُولُ المغانِي
ومَن أهواهُ واصَلنِي جِهاراٍ . . . وصِرتُ من الَّقيبِ على أمانِ
وقد حلَّ العِذارُ بوجْنَتيْهِ . . . بمنْزلةِ الرَّبيعِ من الزَّمانِ
وأنشدني قصيدة ، منها :
أتُسِلُ دمْعِي ثم تسألُ ما جرِى . . . عجباً لعَمْرِك ما رأيتُ وما أرَى
هذِي دِماَ نفْسٍ هواكَ أذابَها . . . فهَمَتْ على خَدِّي نجِيعاً أحْمرَا
ومنها :
مَن كان يقْبِضُه جلالُ الحُبِّ عن . . . بِسْطِ الجمالِ فلم يزَلْ مُتَحيِّرَا
فأنا جمَالِيُّ الغرامِ وهكذا . . . وِرْدُ الجمالِ لن تَراه مُكَدَّرَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 336
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٣٦