تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أشْبَهتَ قامةَ من أهْواهُ لو طلَعتْ . . . أعْلاَك شمسٌ وفُقتَ المِسْك في الأرَجِ لك البِشارةُ فاخْلَعْ ما عليك فقدْ . . . ذُكِرتَ ثَمَّ على ما فيكَ من عِوَجِ ولابن أبي حجلة مضمنا : قل للهلالِ وغَيْمُ الأُفْقِ يسْترُه . . . حكَيْتَ طَلْعةَ من أهْواهُ بالبَلَجِ لك البِشارةُ فاخْلَع ما عليك فقدْ . . . ذُكِرْتَ ثَمَّ على ما فيك من عِوَجِ وأنشدني له أيضا مضمنا : أأسْلُو في الهوَى طَعْمَ الهوانِ . . . ورَبْعُ الحسنِ مَأْهُولُ المغانِي ومَن أهواهُ واصَلنِي جِهاراٍ . . . وصِرتُ من الَّقيبِ على أمانِ وقد حلَّ العِذارُ بوجْنَتيْهِ . . . بمنْزلةِ الرَّبيعِ من الزَّمانِ وأنشدني قصيدة ، منها : أتُسِلُ دمْعِي ثم تسألُ ما جرِى . . . عجباً لعَمْرِك ما رأيتُ وما أرَى هذِي دِماَ نفْسٍ هواكَ أذابَها . . . فهَمَتْ على خَدِّي نجِيعاً أحْمرَا ومنها : مَن كان يقْبِضُه جلالُ الحُبِّ عن . . . بِسْطِ الجمالِ فلم يزَلْ مُتَحيِّرَا فأنا جمَالِيُّ الغرامِ وهكذا . . . وِرْدُ الجمالِ لن تَراه مُكَدَّرَا