فعسى أن تمنوا بسطور ، هي سلالم يترقى بها إلى السرور .
لا زلت ترفل في ثوب بقاء بالصحة معلم ، وتقيل في ربيع مسرة حماه عن الأكدار محرم ، ألما الظلال عذبى المشارب ، تسطر محامده بين دفتي المشارق والمغارب ، ما حن صديق إلى صديق ، وصرف بدارهم النجوم دينار الشمس الأنيق ، والسلام .
فأجاب بقوله :
أسَقِيطُ طَلًّ في حديقة آسِ . . . أم ذا حبابٌ دار فوق الكاسِ
أم دُرُّ ثَغْرِ الأُقْحُوانةِ باسِمٌ . . . أم دمعُ طَرْفِ النَرْجِس النَّعَّاسِ
أم جَنَّةٌ جُنَّ النَّسيمُ بحُسنِها . . . أغْصانُها من ذاك في وَسْواسِ
أم هذِه زُهْرُ النجومِ تزيَّنتْ . . . منها السماءُ هِدايةَ للنَّاسِ
أم ذا هو السِّحرُ الحلالُ حَلاَ أم الْ . . . عذبُ الزُّلالُ وكلُّ عُضْوٍ حاَسِي
أم رُقعةٌ رفَعتْ لواءَ بيانها . . . فأتى البديعُ لها ذليلَ الرَّاسِ
نطقَتْ بكلِّ فضيلةٍ ظلَّتْ لها الْ . . . أحداقُ بين مُحقِّقٍ أو خاَسِي
الشِّعرُ فاخَر أنْجُمَ الشِّعْرَى بها . . . والجَوُّ قال الفضْلُ للِقرْطاسِ
مَن ذا يُطاوِلها ومطْلَعُ نُورِها . . . أفُقُ الشَهابِ وظُلمةُ الأنْقاَسِ
وافَتْ فما وفَّيْتُ بعضَ حقوقِها . . . إَلا ببَذْل النَّفُسِ والأنْفاسِ
طار الفؤادُ لها وَقارُها . . . ما في وقوفِكِ ساعةً من باَسِ
جاءتْ تُحدِّثُ عن محاسنك التي . . . شُدَّت إلى حُسنِ الثَّناَ بِمِراسِ
أمَّا الفصاحةُ صَحَّ أنَّكَ قُسُّهاَ . . . بالرَّغم من غِمْرٍ حسودٍ قاسِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 342
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٤٢