تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فعسى أن تمنوا بسطور ، هي سلالم يترقى بها إلى السرور . لا زلت ترفل في ثوب بقاء بالصحة معلم ، وتقيل في ربيع مسرة حماه عن الأكدار محرم ، ألما الظلال عذبى المشارب ، تسطر محامده بين دفتي المشارق والمغارب ، ما حن صديق إلى صديق ، وصرف بدارهم النجوم دينار الشمس الأنيق ، والسلام . فأجاب بقوله : أسَقِيطُ طَلًّ في حديقة آسِ . . . أم ذا حبابٌ دار فوق الكاسِ أم دُرُّ ثَغْرِ الأُقْحُوانةِ باسِمٌ . . . أم دمعُ طَرْفِ النَرْجِس النَّعَّاسِ أم جَنَّةٌ جُنَّ النَّسيمُ بحُسنِها . . . أغْصانُها من ذاك في وَسْواسِ أم هذِه زُهْرُ النجومِ تزيَّنتْ . . . منها السماءُ هِدايةَ للنَّاسِ أم ذا هو السِّحرُ الحلالُ حَلاَ أم الْ . . . عذبُ الزُّلالُ وكلُّ عُضْوٍ حاَسِي أم رُقعةٌ رفَعتْ لواءَ بيانها . . . فأتى البديعُ لها ذليلَ الرَّاسِ نطقَتْ بكلِّ فضيلةٍ ظلَّتْ لها الْ . . . أحداقُ بين مُحقِّقٍ أو خاَسِي الشِّعرُ فاخَر أنْجُمَ الشِّعْرَى بها . . . والجَوُّ قال الفضْلُ للِقرْطاسِ مَن ذا يُطاوِلها ومطْلَعُ نُورِها . . . أفُقُ الشَهابِ وظُلمةُ الأنْقاَسِ وافَتْ فما وفَّيْتُ بعضَ حقوقِها . . . إَلا ببَذْل النَّفُسِ والأنْفاسِ طار الفؤادُ لها وَقارُها . . . ما في وقوفِكِ ساعةً من باَسِ جاءتْ تُحدِّثُ عن محاسنك التي . . . شُدَّت إلى حُسنِ الثَّناَ بِمِراسِ أمَّا الفصاحةُ صَحَّ أنَّكَ قُسُّهاَ . . . بالرَّغم من غِمْرٍ حسودٍ قاسِي