تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وعلى بحر العروض يعجبني هنا قول الأرجاني : راعَ الفؤادَ نَوَى الخَلِيطِ ولم يكنْ . . . قبل النَّوى من حادثٍ بمَرُوعِ وأرى فُؤادي في الزَّمانِ كأنَّه . . . بيْتُ العروضِ بُراد للتَّقْطيعِ وللحظيري : وعِرْضٍ بلا ذنْبٍ يُقطَّعُ دائماً . . . كبيتِ عَروضٍ والحوادثُ أطْوارُ وقلت في معناه : دوائرُ أفلاكٍ تلوحُ بُحورُها . . . بأصْفارٍ نجْمٍ قابلتْها بتَصْريعِ كما خُطَّ في رَسْمِ العَروضِ دوائرٌ . . . جميعُ الذي مُعَدٌّ لتقْطِيعِ وقلت أيضا : وأنِّي في تضْييعِ ما قد جمعتُه . . . لأجْلِ الذي يُولِي الوزيرُ من الغِنَى كبائعِ بيتٍ كان فيه مَقَرًّهُ . . . يقول كفاَني بيتُ شِعْرِيَ مَسْكَناَ