وعلى بحر العروض يعجبني هنا قول الأرجاني :
راعَ الفؤادَ نَوَى الخَلِيطِ ولم يكنْ . . . قبل النَّوى من حادثٍ بمَرُوعِ
وأرى فُؤادي في الزَّمانِ كأنَّه . . . بيْتُ العروضِ بُراد للتَّقْطيعِ
وللحظيري :
وعِرْضٍ بلا ذنْبٍ يُقطَّعُ دائماً . . . كبيتِ عَروضٍ والحوادثُ أطْوارُ
وقلت في معناه :
دوائرُ أفلاكٍ تلوحُ بُحورُها . . . بأصْفارٍ نجْمٍ قابلتْها بتَصْريعِ
كما خُطَّ في رَسْمِ العَروضِ دوائرٌ . . . جميعُ الذي مُعَدٌّ لتقْطِيعِ
وقلت أيضا :
وأنِّي في تضْييعِ ما قد جمعتُه . . . لأجْلِ الذي يُولِي الوزيرُ من الغِنَى
كبائعِ بيتٍ كان فيه مَقَرًّهُ . . . يقول كفاَني بيتُ شِعْرِيَ مَسْكَناَ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 332
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٣٢