تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ولا تعْتِبِ الدَّهرَ الخَؤُونَ فدَأْبُه . . . لعَقْدِ اجتماعِ الشَّملِ دون المَدى حَلُّ لَحَى اللهُ دهراً لا يزال مُولعاً . . . بتكْديرِ صَفْوِ العيشِ ممَّن له فَضْلُ يُفرَّقُ حتى شَمْلَ رِجْلِي ونَعْلِها . . . أشدَّ فِراقٍ لا يُرَى بعدَهُ شَمْلُ فما شئْتَ فاصْنَعْ ما اللبيبُ بجازِعٍ . . . ولا تاركٍ صَفْواً إذا زَلَّتِ النَّعْلُ بحقِّكَ قُم نَسْعَى إلى الرّضحِ سُحْرَةً . . . نُجدِّدُ أفراحاً لكلِّ صَداً تجْلُو إلى دارِ لذَّاتٍ وروضِ مَسرّضةٍ . . . برَحْبِ فِناها من غُصونِ المُنَى ظِلُّ ولابن قلاقس ، وقد سرقت نعله : قُلْ لنجْم الدين يا مَن نهْتَدي . . . من مُحَّياهُ بأسْنَى قَبَسِ ما الذي أوْجَب عَوْدِي راجلاً . . . بعد أن وَفيْتُكمْ ذَا فَرَس خلَعوا نعْلِيَ لمَّا علِمُوا . . . أنَّني من رَبْعِكم في قُدُسِ ) تتمة ( يقال في المثل للمتساويين في الخير : فرسا رهان . وهذا كما أفاده بعضهم باعتبار ابتداء الجري ؛ لتساويهما حين الإرسال ، وأما في المنتهى فيغلب سبق أحدهما ، فكيف يجعلان متساويين ، وقد ضربت أنا المثل للمتساويين في الدناءة بفردتي النعل ، وثوري الحراث ؛ فإنه لا ينتفع بأحدهما دون الآخر ، فقلت : وثَقِيليْن هما ما افْتَرقاَ . . . منهما الدَّهرُ أبو الغَدرِ اسْتَغاثْ