تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ذابَ شوقاً وأنفق العمرَ سَعْياً . . . في رِضاكُمْ وماله من شُعورِ كان خدِّي مَجْرَى السَّوابق شُهْباً . . . بادِياتٍ في لونِها المُستنيرِ فاسْتحالَتْ حُمْراً وتكمُن طوراً . . . من أخاديدِ جَريِها في حَفِيرِ باعْتكافٍ يحْكي جهادَ جِيادِ . . . مُدمِناتٍ على السُّرَى والبُكُورِ ومن مديحها : ياَ نَسِيباً أنت المُقدَّم في المدْ . . . حِ فلسنا نَرى لكم من نَظيرٍ كم نَظْمتُمْ للحقِّ عِقْدَ اعْتزازٍ . . . ونَثَرْتُم بالحَلِّ نظْمَ الفُجورِ وبضَرْبِ الهِنديّ كم قد طرَحْتُم . . . من ضُروب العِدى بجَمْعِ الكُسورِ وأدَرْتُم عليهمُ للمنَايا . . . أكؤُساً لم تزَلْ بكفِّ المُديِرِ دام في العزِّ مُلكُكمْ وبيُمْنَي . . . عزْمِكم للفتوحِ سيفٌ الظُّهورِ ما جرَتْ أفْرُسُ الدَّرارى بِمضْما . . . رٍ مَيادِينُها بِطُوِل الدُّهورِ قوله : ) يا نسيباً ( إلخ ، كقول بعضهم مضمنا من قصيدة نبوية : له النَّسبُ العالي فيا ما دِحَ الورَى . . . إذا كان مَدْحٌ فالنَّسيبُ المُقدَّمُ ولله در ابن خفاجة ، في قوله : مَلِيكُ تبسَّم بِشْرُ المُنَى . . . بمَرْآهُ وإمتدَّ خَطْوُ الأمَلْ فلم أدْرِ والحسنُ صِنْوٌ له . . . أأَبْدأُ بالمدحِ أم بالغَزَلْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 317 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو