تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأجاد التعاويذي في قوله : وعُلُوُّ السِّنِّ قد . . . كسَّر بالشَّيْبِ نشاطِي كيف سَمَّوه عُلوَّا . . . وهْوَ أخْذٌ في انحطاطِ وقوله : ) بعساكر رمدت ( إلى آخره كقوله الأرجاني : والشمسُ فَرْطُ سَناهُ أرْمَدَ عينَها . . . فكحَلْنها أيدي الجِيِادِ بإِثْمِدِ ومنه قوله في النتف أيضا : وليلٍ زارَني والسعدُ وَافي . . . على رغمِ الُمنافقِ والُمداجي رَأَى ليليِ عيُونَ الشُّهْبِ رُمْدًا . . . فعصَّبَها بِمُسْوَدِّ الدَّياجِي وأنشدني في قصيدة له ، قالها وقد دعاه داعي النجاح ، وأسفرت له شمس الظفر من خلف ستارة الفلاح ، وأنشدته المسرة ، قول شيخ المعرة : ابْقَ في نعمةٍ بقاءَ الدُّهورِ . . . نافِذَ الأمر في جميع الأمورِ وقد قدم من غزاة صدع بها شمل الكفر أي صدع ، بعدما خط على صحف البسيطة سطور جيش متربة بالنقع ، غض بعثيرها الوهاد ، وسر بها الفضاء فتضمخ من دم الأعداء بالجساد ، والربيع قد نقط تلك الصحف ووشاها ، وخط في جانبها النبات وحشاها . وكسا الأرض خِدمةً لك يامو . . . لايَ دون الملوكِ خضْرَ الحريرِ وغَدت كلُّ رَبْوةٍ تشْتهي الرَّق . . . صَ بثوبٍ من النباتِ قصيرِ