تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فهْيَ تختالُ في زَبَرْجَدةٍ خْض . . . راء تُغْذَى بلُؤْلؤ منثورِ فقدم له عن ذنوب الدهر صفح ، والقلاع تعرب عن رفع عزمه بعدما بناها على الفتح ، في يوم عده عيد السرور ، قهل ملء العيون ملء الصدور . فقام بين السماطين ، وهو إذا رأس كتابه ، وناظم عقود الجوهر في سلك خطابه ، مهنئا ومنشدا ، وفي رياض ناديه مغردا ، بقوله أيضا : قَسَماً بالجفون في سَطوةِ المُلْ . . . كِ وقد أُيِّدتْ بحُسن الفُتورِ وظُباها التي بها تحْتمِي في . . . حَوْزةِ الصَّوْن بارقاتُ الثُّغورِ وبخدٍّ يُكْنى أبا لهب تذ . . . كي يد الحسن ناره في الضميرِ وبرَوضٍ تدِبُّ شوقاً إليهِ . . . عَقْربُ الصُّدْغ في ليالي الشُّعورِ لَهَجرْنا المنامَ حتى تناسَتْ . . . نحوَنا للخيالِ طُرْقُ المَسِيرِ يا ظِباءَ سَنحْنَ مُلتفِتاتٍ . . . مُتْلِعاتٍ أجْيادَها للنُّفورِ أمَّن اللهُ رَوْعَكنَّ فإني . . . أرْتجي وَقفْةً بوقْتً يَسير ومنها : نَسْمةٌ في باب الإمالةِ تُبْ . . . دي عِلَلَ اليِّن في القضيبِ النَّضير ما عهِدْنا رِيمَ الفلا وغصوناً . . . يُشرِقُ الحسنُ في بُرودِ البُدورِ رافضاتٍ عهْدَنا هلْ لوصْلٍ . . . مِن رجاءٍ يطْفي لقلْبي الَحرُورِي