ألا رُبّض يومٍ لو رمَتْنِي رمَيْتُها . . . ولكن عهْدِي بالنِّضالِ قديمُ
وأنشدني قصيدة هنأ فيها بفتح ، فمما اخترته منها قوله :
بُشْرَى تُزَّفُ من الزمان المُقْبِلِ . . . بمنَصَّةِ الجَذَلِ الذي لم يَرْحَلِ
يا نجلَ فاطمةٍ وكلّ مُفاخِرٍ . . . فهو المُفاخِر دُرَّكمْ بالجَنْدَلِ
لولا ضِياءُ المَشْرَفيَّة والقَنَا . . . ضلَّتْ كتائبهُم بليْلٍ ألْيَلِ
بعساكرٍ رمِدتْ بِعثْيَرِ نَقْعِهاَ . . . عينُ الغزالةِ في الرَّعِيل الأوّلِ
خطَبتْ سُيوفُك في منابرِ هامِهمْ . . . خُطَباً تُذيقُهُم نَقِيعَ الحَنْظَلِ
ومنها ، في ختامها :
هاكُمْ أميرَ المؤمنين قوافياً . . . فاحَتْ مجامِرُها طِيبها بالَمنْدَلِ
بمديح أهْلِ البيتِ هزَّتْ مِعْطفاً . . . هُزْؤاً بمدْح جَرِيرهْم والأخْطَلِ
وقوله في جواب اللغز السابق : ) حين يشبع الشيخ صفعا ( من مزج الجد بالهزل .
وعليه فأنظر قوله في النتف ، التي سميتها ) بالشهب السيارة ( ، وهو :
قيل إن كان في الشباب سرورٌ . . . فَبياضُ الوجوه خيرُ وَقارِ
قلتُ رُدُّوا الشَّبابَ لي واصْفَعوني . . . واجْعلوني سُخْريَّةً للصِّغارِ
والشيء بالشيء يذكر .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 314
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣١٤