ذُو ثلاثٍ وأربعٍ إن عَدَدْنَا . . . وتراهُ إذا تحقَّقْتَ سبعاَ
فأجِبْنِي بجوْهرٍ من نِظامٍ . . . كي أُحَلِّي به لساناً وسَمْعاَ
فأجاب ، وأجاد :
يا بديعاً حاز المحاسِنَ طَبْعاَ . . . وكريماً له المحامِدُ تَسْعَى
لِيَ لُغْزاً أهديتَه في برودٍ . . . من مَعانٍ كأنّضها وَشْيُ صَنْعاَ
حاكَه فِكْرُ ماهرٍ قد تنَاهَى . . . في ضُروبِ البيان أصْلاً وفَرْعاَ
خامسٌ من بُروجِ دائرةِ الشَّم . . . سِ وفي الغابِ بالضُّبارِمِ يُدْعَى
لميَادِن فِكْرِه تتَبارَى . . . سُبَّقٌ عندها السَّوابِقُ صَرْعَى
شُقْرُ ذاك اليَراع مع دُهْمِ نِقْسٍ . . . شُهْبُ طِرْسٍ يُرضِيه حُسْناً ووَضْعاَ
يُسعِد الكفّض ساعِدَها القوِيَّا . . . ن وما للطِّعانِ ضاعَفْتُ دِرْعاَ
والقوافي تمِيلُ مَيْلَ الغوانِي . . . للفتى حين يُشْبَعُ الشيخُ صَفْعاَ
إن عهْدِي بالرّميِ عهدٌ قديمٌ . . . أنْتَ أقْوَى على قِسِيِّكَ نَزْعاَ
وهذا يشير إلى قول أبي حية النميري :
رمَتْنِي وسِتْرُ اللهِ بيْني وبيْنَها . . . عَشِيَّةَ أحْجار الكناسِ رَمِيمُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 313
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣١٣