تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
روائه ، والله ، لقد فريت كبدي ، وتصدع قلبي لفقده وبعده ، وما اعتضت به إلا الأمن من الرزايا بعده . وقد أوضح هذا المعنى القائل : ومَن سَرَّهُ أن لا يَرى ما يسوءُه . . . فلا يتَّخِذْ شيئاً يخافُ له فَقْدَا وهو باب واسع ، لو أردنا نظائره سحبنا ذيل المقال ، على اثر الملال ، فلنقتصر على مقدار الكفاية منه .