مِصرُ أقلُّ نَدَى أيادِيك التي . . . مِن فَيْضِ نائِلها أصابِعُ نِيِلهاَ
وهذا كثير الأمثال ، كقول ابن نباته المصري :
وافَتْ أصابعُ نِيلِناَ . . . فْيضاً وطافَتْ بالبلادِ
وأتَتْ بكلَّ مسَرَّةٍ . . . ما ذِي أصابعُ بل أياَدِي
وأحسن من هذا كله قولي من قصيدة نبوية :
أصابعُ سيَّدِ السَّاداتِ منها . . . لقد رَوَّى الزُّلالُ صَدَى الفُؤادِ
فلو منها ينالُ النَّيلُ ظُفْراً . . . لما مَصَّ الأصابعَ للتَّنادِي
وعهْدِي بالأصابعِ في أيادٍ . . . فكم في ذِي الأصابع مِن أياَدِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 256
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٥٦