تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ففي الصُّبحِ للصَّبَّ المُتَيَّمِ راحةٌ . . . إذا الليلُ أجْرَى دَمْعَه وإذا شكا ولا عَجَبٌ أن يُمسِك الصُّبحُ عَبْرَتِي . . . فلم يزلِ الكافورُ للدَّمِ مُمسِكا وقد قلت أنا في هذا المعنى أيضاً : وساقَ ليَ السُّرورُ غداً طبيباً . . . له طَرَفٌ يُشِير إلى التَّصابِي رأَى في الكأْسِ صُبّض دَمِ الحُمَيَّا . . . فذَرَّ عليه كافورَ الحُبابِ قال : ومما قلته أيضاً : سقَى صَوْبُ الحَياَ زَمناً . . . سرقْناهُ من الغِيَرِ وقد مَدّ الغَمامٌ رِدَا . . . لَه هُدْبٌ من المَطرِ ومما كتبه إلى الأمير منجك : يا وحيداً في السَّجاياَ . . . والمزاياَ باتَّفاقِ وشِهاباً في سموا . . . تِ العُلى سامِي الطَّباقِ وجَواداً عندَه الأفْ . . . راسُ عَرْجاً في السَّباقِ أنْتَ بَحرٌ دونَه الأبْ . . . حُرُ من بعضِ السَّواقِي لا تسُمْني حَصْرَ أوْصا . . . فِك فكرِي في وِثَاقِ راعَني الدهرُ كما قدْ . . . رُعْتَ مِصْراً بالفِراقِ ومما كتبه إلى الأمير أيضاً : قد بشَّرتْك بمِصْرَ بعضُ معاشر . . . لم يعلَموا الأقْوالَ في تأْوِيِلهاَ