تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وقوله أيضاً : ترامَتْ نحوها الإبلُ . . . وشامَتْ بَرْقَها المُقَلُ فتاةٌ من بني مُصَرٍ . . . يُجاذِبُ خَصْرَها الكَفَلُ فما الخَطَّارُ إن خطَرتْ . . . وما المَيَّالةُ الذُّبُلُ تَكَنَّفَها لُيوثُ وَغَى . . . يُحاذِرُ بأْسَها الأجَلُ لَئن شَطَّ المزَارُ بها . . . وأقْفَر دونَها الطَّلَلُ يمثَّلها الفؤادُ بهِ . . . ويُدِنيها لَه الأمَلُ وكمْ لي يومَ كاظِمَةٍ . . . فُؤادٌ خافِقٌ وَجِلُ وطَرْفٌ بعدَ بُعْدِهمُ . . . بِمِيلِ السُّهْدِ مُكتَحِلُ علِقْتُ بها غَداةَ غدَتْ . . . مَواطِئَ نعْلِها المُقَلُ فإن سارَتْ بأَخْمَصِها . . . تداعَي الوابِلُ الهَطِلُ وإن قرَّت تَقَرُّ العْي . . . نُ فِينا يُضْرَب المثَلُ وقوله : لم أَنْسَ ليلةَ زارنِي . . . والبدرُ يجنَحُ للغُروبْ ثَمِلاً يميلُ كأنما . . . عَبثتْ به رِيحُ الجَنُوبْ ولرَّبما جاد البَخيلُ . . . وربَّما صدقَ الكَذُوبْ