تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فما أنا من يرْضَى القليلَ مِن العُلا . . . ولا أنا مَّمن يحْتَسِي فضْلةَ الكاَسِ هي النَّفسُ فاْحمِلْها على الضيْمِ إِنْ تُرِدْ . . . لها العِزَّ وانقُضْ راحَتَيْك من النَّاسِ قال : وقلت أيضاً : ومُنْتزَه يروقُ الطَّرْفَ حُسناً . . . لما فيهِ من المَرْأَى البَدِيعِ تجولُ كتائِبُ الأزْهارِ فيه . . . وقد كُسِبَتْ حُلَى الغَيْثِ المرِيعِ وبات الوردُ فيها وهْو شاَكِي السَّ . . . لاِح يميدُ في الدَّرْعِ الْمَنِيعِ حكَى مُنْضَمُّ زَنْبقِةِ طُروساً . . . وفيها عَرْضُ أحْوالِ الجميعِ تُنمَّقُ طَيَّها أيْدِي النُّعامَى . . . وتبْعثُها إلى مَلِكِ الرَّبيعِ وقلت إذ أنفذت لبعض الأحبة كتابا ، فقبله وتلطف في حسن الجواب : خُذها سُطوراً إليكَ قد بُعِثتْ . . . ترومُ للنَّفسِ ما يُعَّللُهاَ في طَيَّ بْيضاءَ ظَلْتُ من وَلَهٍ . . . فيكَ بأيْدِي اللَّحاظِ أصقُلُهاَ أكتُبها والدموعُ تَنْقُطُها . . . بَعبْرةٍ لا أزالُ أُهْمِلُهاَ لو كان ظَنَّي إذا بَصُرتَ بها . . . نيابةً عن فمِي تُقبَّلُهاَ لَرُحْت شوقاً إليك مُندرِجاً . . . في طَيَّها والنَّسيمُ يَحْمِلُهاَ قال : وقلت : مَهْلاً سفينةَ آمالِي لعل بأنْ . . . تَهُبَّ يوماً رياحُ اللُّطفِ والكرِم ويا حُظوظِيَ رِفْقاً لستِ مُدرِكَةً . . . غيرَ الذي قسمَ الرحمنُ في القِدَمِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 253 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو